ميرزا حسين النوري الطبرسي
250
مستدرك الوسائل
الباب السابق ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : ( ورأيت رجلا من أمتي على الصراط ، يرتعد كما ترتعد السعفة في يوم ريح عاصف ، فجاءه حسن ظنه بالله فمسكت ( 1 ) رعدته ) الخبر . [ 12902 ] 7 - الحسن بن أبي الحسن الديلمي في إرشاد القلوب : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( الثقة بالله وحسن الظن به ، حصن لا يتحصن به إلا كل مؤمن ، والتوكل عليه نجاة من كل سوء ، وحرز من كل عدو ) . [ 12903 ] 8 - وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال لأصحابه : ( إن استطعتم أن يشتد خوفكم من الله ، ويحسن ظنكم به ، فاجمعوا بينهما ، فإنما يكون حسن ظن العبد بربه على قدر خوفه ، فإن أحسن الناس بالله ظنا أشدهم خوفا ، فدعوا الأماني منكم وجدوا واجتهدوا ، وأدوا إلى الله حقه ، وإلى خلقه ، فما ( مع أحد ) ( 1 ) براءة من النار وليس لاحد على الله حجة ، ولا بين أحد وبين الله قرابة ) . [ 12904 ] 9 - سبط الطبرسي في مشكاة الأنوار : نقلا من المحاسن ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : ( وجدنا في كتاب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال وهو على منبره : والله الذي لا إله إلا هو ، ما أعطي مؤمن خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله ، ورجائه له ، وحسن خلقه ، والكف عن اغتياب المؤمنين ، والله الذي لا إله إلا هو ، لا يعذب الله مؤمنا بعد الاستغفار والتوبة ، إلا بسوء ظنه بالله ، وتقصير من رجائه الله ، وسوء خلقه ، واغتيابه المؤمنين ، والله الذي لا إله إلا هو ، لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله ، إلا كان الله عند ظن عبده
--> ( 1 ) في المصدر : فسكن . 7 - إرشاد القلوب ص 109 . 8 - إرشاد القلوب ص 108 . ( 1 ) في المصدر : صنع أحد حقه الا كان . 9 - مشكاة الأنوار ص 35 .